عماد الدين الكاتب الأصبهاني
139
خريدة القصر وجريدة العصر
فقلت ومصر كالبلاد وإن يكن * علاها ظلام « 1 » فهو بابن دخان لقد سئم الإسلام طول حياته * ودار على قرنيه ألف قران متى تقبض الأيام عنّا بنانه * وتبسط « 2 » كفّ الأروع ابن بنان لقد ترك الأعمال صفرا كأنّها * قوالب ألفاظ بغير معان فصدّق كلام النّاس فيه ولا تقل * كلام العدى ضرب من الهذيان « 3 » * * * وقوله « 4 » : كلّما رمت سلمه رام حربي * ما لهذا الوضيع قولوا ومالي أجرب العرض يشتفي بهجائي * وهو عرض بالذّم « 5 » ليس يبالي « 6 »
--> ( 1 ) في « النكت » : دخان . ( 2 ) في « ك » : ويبسط . ( 3 ) وبعده في « النكت » الأبيات الثلاثة التالية : فأقسم لو عاداه كلب أهانه * لأنهما في القدر يستويان فأما لساني فالكرام تخافه * وأي كريم لا يخاف لساني وما بيننا إلا لأني بواحد * أدين إذا دان الخبيث بثان ولعمارة مقطوعات أخرى في هجاء ابن دخان منها ما في « النكت ص 215 ، 294 ، 302 ، 330 ، 331 ، 341 ، 360 ، 380 ، 381 ، 527 » . ويبدو أن خصومته مع ابن دخان هي التي جرت إلى خصومته مع أبي الفضل بدليل ما جاء في الحاشية السادسة من الصفحة السابقة ، وبدليل هذين البيتين « النكت ص 302 » : لا تحسبن أني هجو * تك فالهجاء يجلّ عنكا لكن صفعت بك الذي * نفثاته يعرفن منكا وانظر ما جاء في « النكت ص 90 » عن الذي بين عمارة وابن دخان . ( 4 ) في « النكت ص 331 » وقال فيه [ يعني ابن دخان ] أيضا : ( 5 ) في الأصلين « ب » و « ك » للذم ، وما هنا عن « النكت » . ( 6 ) لم يرد البيت في « ن » . وفي « النكت ص 331 » زيادة البيتين التاليين : افصح الناس في ثلاث حروف * وهو في غيرها قليل المجال مولع في الكلام بالزاي ، والقا * ف ، معنى بباء بظر العيال